الرئيسية / أخبار / شاب ينهي حياة ابنة خاله بطريقة بشعه بعد فشله في الاعتداء عليها

شاب ينهي حياة ابنة خاله بطريقة بشعه بعد فشله في الاعتداء عليها

شهدت منطقة أوسيم في محافظة الجيزة، واقعة مأساوية يطلها شاب يبلغ من العمر 20 عاما قام بالتعدي على ابنة خاله جسنيًا، وذلك بعد أن ادعى أنه شاهد على مقطع فيديو إباحي لها مع أحد الشباب، وبعدما فشل في محاول اغتصابها قتلها ذبحًا.

وألقت قوات الأمن، القبض على المتهم الذي اعترف أمام الجهات المعنية بالواقعة، قائلًا:أمل بنت خالي وأنا من حوالي سنة.. لقيت واحد في المنطقة عندنا بيوريني فيديوهات ليها.. وهي في علاقه كاملة مع واحد غريب معرفوش.. وأنا وقتها اتضايقت جدًا واتخانقت معاه.. ومسحت الفيديوهات من على تليفونه ومقولتش لحد.

وتابع:فعلا روحت البيت عندها وخبطت على باب البيت.. وهي فتحت وقولتها عاوز أشرب كوباية ميه راحت دخلت تجيب الميه.. ولما جات اديتني الميه.. وشربت وخلصت الكوبايه ودخلتها المطبخ.. ومسكت سكينة كانت في المطبخ وخبتها في كُم دراعي اليمين.. ووقفت معاها شويه في الصالة على باب الشقة.. وهي كانت قاعدة على الأنتريه.. وقعدت أهزر معاها شويه.. ومش عارف أفتح الكلام إزاي أو أبدأ منين.

وأضاف:لحد لما قولتلها على موضوع الفيديو اللي أنا شوفته ليها.. قالتلي محصلش قولتلها لا حصل واقلعي هدومك قالتلي لا مش هقلع هدومی.. وروحت طلعت السكينة من كومي وهددتها بيها.. وأول ما شافت السكينة خافت فاخدتها ومسكتها من شعرها بإيدي الشمال.. والسكينة بايدي اليمين وروحت قفلت الباب الحديد بالترباس من جوه.. ورجعنا على أوضة النوم بتاعتها.. وقلعت الهدوم.. ولمست جسدها.. ولما شافت أخوها في الشاشة لأن في كاميرات.. جاي بیخبط، مسكت السكينة ثاني وكتمت بوقها لأنها كانت بتصرخ جامد.

وأشار:أخدتها وحطيت راسها تحت دراعي الشمال.. ودخلنا الأوضة اللي بعدها الثانية اللي على الشمال.. وهي بردوا كانت لسة بتصرخ وأنا ماسك راسها تحت دراعي الشمال روحت ضربتها بالسكينة بأيدي اليمين جات في بطنها تحت الضلع بتاع صدرها والسكينة كانت باردة وهي بردوا لسه بتصرخ.. وأنا لسه ماسكها تحت دراعي الشمال.. وأخوها بره عمال يرن الجرس ويرن على تليفونها وكان معايا.. وأنا كنت بكمل عليها.. فروحت خرجت بيها من الأوضة تاني على الصالة.

وأردف:كان في سكينة ثانية وأنا عارف إنها حامية لأني كنت ذابح بيها قبل كده عجل لما بنوا البيت، فروحت سبت السكينة التلمه اللي معايا.. وأخدت السكينة ديه، وهي بردوا لسه ماسكها تحت دراعي ودخلت بيها تاني على الأوضة الثانية بتاعت أبوها وأمها وروحت سايبها من تحت دراعي وواحدة واحدة ومسكتها من رأسها بإيدي الشمال وبإيدي الثانية اليمين ذبحتها ورمتها على السرير، وبعدت عنها لقتيها بتشاور لي بإيدها وبتطلع صوت زي صوت العجل لما بيذبح ولسه عايشة.. فأنا قولت عشان هي كده بتموت وهتتعذب.. فرجعت ثاني ودبحتها كويس لحد نص الرقبة وتأكدت إن العرق بتاع الدم انقطع.

وأختتم:هي قطعت النفس فأنا طلعت على الصالة جايب الشاشة بتاعت الكاميرات وكسرتها في سن السرير بتاع أول أوضة على الشمال ومسحت السكينة وحطتها في المطبخ وأخدت تليفونها في جيبي.. وطلعت على السطح، ولقيت أخوها مشي.. فأنا نزلت مشيت أنا كمان روحت عند ستي في البيت.. وجيبت تليفون أمل في كيس المخدة اللي أنا بنام عليها.. وبعد كده روحت على المركز حكيت على اللي حصل وحجزوني هناك النهارده.. وجيت على هنا، وهو ده كل اللي حصل.

مقالات قد تهمك :

“فيديو يقشعر الأبدان”.. فتاة توثق لحظة إنهاء حياتها على التيك توك

بطل مسلسل الكبير أوي 6.. لن تصدق من هو نجل الراحل محمود الجندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Don`t copy text!