الرئيسية / منوعات / هل تصوم المرأة إذا انقطع دم النفاس قبل 40 يوما؟.. «الأزهر» يفجر مفاجأة

هل تصوم المرأة إذا انقطع دم النفاس قبل 40 يوما؟.. «الأزهر» يفجر مفاجأة

هل تصوم المرأة إذا انقطع دم النفاس قبل 40 يوما .. سؤال ورد الى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عبر صفحته الرسمية بالفيسبوك

وأجابت عائشة عمرو، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن السؤال قائلة: إن النفاس يُعد مانعًا من موانع الصيام، فإذا زال هذا المانع وجب على المرأة الاغتسال والصلاة والصيام.

وأضاف عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: أنه يجب على النفساء قضاء الأيام التى أفطرتها فى رمضان بعد انتهائه متى تيسر لها ذلك، لقوله تعالى “فمن كان منكم مريضًا أو على سفر فعدة من أيام أخر”.

وقالت لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية إنه إذا انقطع الدم بعد الولادة، ورأت المرأة علامة الطهر -وهي جفوف المحل أو القصة البيضاء- فقد انقضى نفاسها، ووجب عليها الاغتسال والصلاة والصوم في رمضان، وإن كان ذلك قبل مرور الأربعين يوما، لأن العلماء متفقون على أن أقل النفاس لحظة، فمتى رأت المرأة الطهر اغتسلت وصلت وصامت.

وقد سئل العلامة ابن حجر الهيتمي رحمه الله عن امرأة كان من عادتها أنها إذا ولدت تقعد أربعين يوما لم يأتها الطهر, فلما أن ولدت الولد الثاني لم تنظر بعد ثلاثة أيام شيئا من عادتها التي كانت عليها وهي الأربعين، فهل تغتسل وتصلي إذا لم تر الدم، وإذا انقطع عنها أياما ثم عاد إليها فما الحكم فيما صلته، هل تقضيه أم لا؟

(فأجاب): بأنه حيث انقطع دم الحائض أو النفساء – بأن كانت بحيث لو أدخلت القطنة إلى فرجها خرجت بيضاء نقية – وجب عليها أن تغتسل وتصلي، وجاز للزوج أن يطأها، سواء انقطع دمها قبل عادتها أم لا.

وأما إذا عاد في مسألة النفاس بعد الخمسة عشر يوما فهو حيض، وزمن الانقطاع طهر فتقضي صلواته إن فاتتها.

مقالات أخرى قد تهمك:

هل التخيلات الجنسية تفسد الصوم؟.. «الأزهر» يفجر مفاجأة

كيف تتعبد المرأة أثناء الحيض؟..بشرى من الأزهر حتى لا يفوتها أجر رمضان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Don`t copy text!