الرئيسية / فنون / «يا قليل الأدب».. عندما أهانت أم كلثوم أحد معجبيها على المسرح

«يا قليل الأدب».. عندما أهانت أم كلثوم أحد معجبيها على المسرح

أم كلثوم كان لها على المسرح حكايات، وجمعنا لكم في هذا الموضوع أبرز حكايات أم كلثوم مع المسرح.

“اخرس قليل الأدب”

في يوم 19 مارس من عام 1969، وكان الموعد في مدينة بن غازي الليبية، حيث تغني لاهل ليبيا أغنيتها الشهيرة “بعيد عنك” من كلمات مأمون الشناوي ولحن بليغ حمدي وبعد عزف الفرقة الموسيقية لمقدمة الأغنية، غنت أم كلثوم المطلع الأول من الأغنية، وبدأ الجمهور في التصفيق لأم كلثوم، إلا أن أحد الحاضرين قال كلمة لم تنل رضاها، فخرجت عن عادتها لتصرخ في وجهه بصوت مسموع: “اخرس.. قليل الأدب” فيما صمت هو ولم يرد.

وستجد تفسيرات عديدة لهذه الكلمة التي قالها الرجل، البعض يقول إن الرجل تأثر بغناء السيدة أم كلثوم فقال لها: “عيدي يا (مرة)”، لأن كلمة “مرة” في عامية بعض البلاد مثل العراق وليبيا هي كلمة عادية تعني السيدة، ولكنها تحمل مسبة في العامية المصرية.

وستجد تفسيرات أخرى من بعض حضور الحفل من الجانب الليبي، بأن الرجل علق على تقدم أم كلثوم في العمر، بانها أصبحت سيدة كبيرة، وبين هذا وهذا تبقي الكلمة التي قالها غامضة، لكنها استطاعت أن تثير غضب سيدة الغناء العربي، لتسب واحدا من جمهورها لأول مرة.

سقطت رافضة تقبيل قدمها

في عام 1967، صور المصور الفرنسي الشهير جان كلود دويتش صورة لأم كلثوم عُدت من أشهر صورها، وكانت من على مسرح الأولمبيا في باريس، وهي الصورة التي تظهر ملامح أم كلثوم عن قرب وانفعالها على المسرح خلال تأديتها أغنيتها الشهيرة “الأطلال”.

وسقطت أم كلثوم على المسرح، بعدما توجه أحد الشبان المنتشين بصوتها، إلى المسرح وانحنى ليقبل قدميها، فما كان من أم كلثوم إلا أن سحبت قدميها إلى الوراء ففقدت توازنها ووقعت أرضا، الأمر الذي تسبّب في انزعاجها، كما ظهر في الصورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Don`t copy text!